السبت، 14 مايو 2016

تمثال العذراء مريم بالفاتيكان

لقد فعل  " ميكالنج "  او " مايكل انجلو " مالا يمكن فعله  بالفن اخر حدود القدرة البشريه بل انه واقع  .... الى درجه ان الصخر كان بين اصابعه  يكاد يكون حقيقه وذلك نظرا الى شده اتقانه وموهبته وفنه  .
كان سن مايكل انجلو حينئذ  22 ( اثنين وعشرون سنه )  وذلك حين عمل التمثال الرائع  " بيتا " الموجود بروسيا " بالفاتيكان "فى كاتدرائيه القديس بطرس والذى يعتبر من اروع وافضل واقيم اعمال النحت  الفنيه  .......


انه يمثل صوره رائعه من صور حياه السيد المسيح وقت الصلب وذلك عندما كان السيد المسيح فى حضن العذراء مريم والده الاله وذلك  بعد ان انزلوه عن الصليب بعد الموت ........
وعندما  عرضوا هذا العمل الفنى الرائع والتمثال الجميل اول  مره للجمهور  اعترض احد الفنانين ويدعى " كوندى " بان السيده العذراء  تبدو وكانها صغيره فى السن وذلك عكس الواقع  ....
فاجابه الفنان العبقرى " مايكل انجلو  " " وقال له انت لاتعرف ان المراه العفيفه المودبه دائما يحتفظن بشبابهم وصورتهم الجميله والصبا والنظاره اكثر من باقى النساء  ...  فما بالك بالسيده العذراء مريم والده الله واعظم امراه التلاى اختارها الله ليتجسد فى بطنها فما بالك ببراءه العذراء واتضاعها وخلقها وفكرها النقى وروعه ونقاء جسدها انها اعظم صور الطهاره فلابد ان تكون اكثر صبا وشباب.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي