جاء فى بستان الرهيبان عن انسان اسمه " اسبيانوس " كان من احد واضعى الالحان الكنسيه
وحدث ان استولى عليه الكبرياء فاسلم ذاته لهذه الافكار فتعرض لاتعاب كثيره .
وصعوبات شديده بلا افراز ولا تمييز ليحظى بالمديح من الناس فخدعه ابليس واخرجه من قلايته
واوقفه على جبل واركبه مركبه واراه خيلا غيرها ومركبات اخرى
وقال له :
" ان الله يستدعيك على الصفه التى استدعى بها ايليا .........
فلما صدق قوله ارتفعت به المركبه وللوقت تلاشت الخيالات وسقط هو على الارض من علو شاهق ,
فتحطم وحظى بميته يبكى عليها بدلا من الرفعه التى اشتهاها ........
( بستان الرهبان - الطبعه السابعه - صفحه 333 )
وغيرها من القصص التى تكون من عمل ابليس وخداعه .... وليس كما يدعى البعض انهم خليقه اخرى موجوده فى عالم اخر ,
وهم خليقه ارقى وهو سبب الحضاره الانسانيه
عزيزى
سواء كانت هذه الصور والظواهر الغريبه صحيحه او غير صحيحه كلمه الله الحيه حذرتنا من هذا كله اذ قالت لنا :
" ولكن الروح يقول صريحا انه فى الازمنه الاخيره يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضله وتعاليم شياطين .... ( اتى 4 :1 )
وايضا نجد الرب يسوع يحذرنا ايضا اذ قال :
( لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه ويعطون ايات عظيمه وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا ( مت 24 :24 )
ولكن ....
الرب يسوع لم يقل لنا هذه الكلمات والتحذيرات لا لكى نبحث عن وفى تلك الظواهر والقصص الغريبه ولكن كانت وصيته التى تكررت كثيرا :
" اسهروا " ( مت 24 : 24 )
فسواء اقتربت النهايه او مايزال هناك بعض الوقت فنحن لا نعلم موعد مجيئه ولكن بالتاكيد سوف ياتى الاتى ولا يبطى .......
فان كانت خيوط النهايه بدات تتجمع ... وبدت النهايه وشيكه الحدوث فهذا موضوع لا يزعجنا ولا يخيفنا ... بل بالعكس هو موضوع تعزيه لاولاد الله .... لا يخافوا من يوم الغضب الاتى على العالم لان كلمه الله توكد لنا وببساطه شديده ان :
" الله لم يجعلنا للغضب بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح ( اتس 5 : 9 )
عزيزى
مجئ الرب قاس على القساه كما يقول القديس اغسطينوس - ولكنه عذب على الاتقياء فتامل فيمن تكون ؟ ...
وحدث ان استولى عليه الكبرياء فاسلم ذاته لهذه الافكار فتعرض لاتعاب كثيره .
وصعوبات شديده بلا افراز ولا تمييز ليحظى بالمديح من الناس فخدعه ابليس واخرجه من قلايته
واوقفه على جبل واركبه مركبه واراه خيلا غيرها ومركبات اخرى
وقال له :
" ان الله يستدعيك على الصفه التى استدعى بها ايليا .........
فلما صدق قوله ارتفعت به المركبه وللوقت تلاشت الخيالات وسقط هو على الارض من علو شاهق ,
فتحطم وحظى بميته يبكى عليها بدلا من الرفعه التى اشتهاها ........
( بستان الرهبان - الطبعه السابعه - صفحه 333 )
وغيرها من القصص التى تكون من عمل ابليس وخداعه .... وليس كما يدعى البعض انهم خليقه اخرى موجوده فى عالم اخر ,
وهم خليقه ارقى وهو سبب الحضاره الانسانيه
عزيزى
سواء كانت هذه الصور والظواهر الغريبه صحيحه او غير صحيحه كلمه الله الحيه حذرتنا من هذا كله اذ قالت لنا :
" ولكن الروح يقول صريحا انه فى الازمنه الاخيره يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضله وتعاليم شياطين .... ( اتى 4 :1 )
وايضا نجد الرب يسوع يحذرنا ايضا اذ قال :
( لانه سيقوم مسحاء كذبه وانبياء كذبه ويعطون ايات عظيمه وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا ( مت 24 :24 )
ولكن ....
الرب يسوع لم يقل لنا هذه الكلمات والتحذيرات لا لكى نبحث عن وفى تلك الظواهر والقصص الغريبه ولكن كانت وصيته التى تكررت كثيرا :
" اسهروا " ( مت 24 : 24 )
فسواء اقتربت النهايه او مايزال هناك بعض الوقت فنحن لا نعلم موعد مجيئه ولكن بالتاكيد سوف ياتى الاتى ولا يبطى .......
فان كانت خيوط النهايه بدات تتجمع ... وبدت النهايه وشيكه الحدوث فهذا موضوع لا يزعجنا ولا يخيفنا ... بل بالعكس هو موضوع تعزيه لاولاد الله .... لا يخافوا من يوم الغضب الاتى على العالم لان كلمه الله توكد لنا وببساطه شديده ان :
" الله لم يجعلنا للغضب بل لاقتناء الخلاص بربنا يسوع المسيح ( اتس 5 : 9 )
عزيزى
مجئ الرب قاس على القساه كما يقول القديس اغسطينوس - ولكنه عذب على الاتقياء فتامل فيمن تكون ؟ ...
0 التعليقات :
إرسال تعليق