كانت تعتنى باليهوديات فى ايام حكم هتلر الرهيبه فى الاربعينيات من القرن الماضى
وكان يدخلهن الى " افران الغاز والاحراق الرهيبه " .... لكى يقضى على اليهود ....
وكان ان رفضت احدى السيدات ان تتخلى عن طفلها الرضيع فما كان من الضابط المكلف بهذا الامر ان يامر بان تدخل الى الفرن هى وطفلها الرضيع فما كان يهمه اى مبادى .....
فما كان من الام " مارى " الا ان قدمت ذاتها بدلا من هذه الام
وما كان يهم الضابط سوى ان يقدم تقريره بما يفيد مقتل عدد معين ونفذ حكم الموت الرهيب بالام مارى بدلا من هذه الام ورضيعها
ولكن العجيب ان الواقفين راوا فى لحظات موت الام " مارى " ان وجهها احاطت به هاله من النور كانت واضحه لكل الواقفين
والذين نجوا من هذه المذبحه الرهيبه ظلوا يتذكرون هذا المنظر ......
وكان يدخلهن الى " افران الغاز والاحراق الرهيبه " .... لكى يقضى على اليهود ....
وكان ان رفضت احدى السيدات ان تتخلى عن طفلها الرضيع فما كان من الضابط المكلف بهذا الامر ان يامر بان تدخل الى الفرن هى وطفلها الرضيع فما كان يهمه اى مبادى .....
فما كان من الام " مارى " الا ان قدمت ذاتها بدلا من هذه الام
وما كان يهم الضابط سوى ان يقدم تقريره بما يفيد مقتل عدد معين ونفذ حكم الموت الرهيب بالام مارى بدلا من هذه الام ورضيعها
ولكن العجيب ان الواقفين راوا فى لحظات موت الام " مارى " ان وجهها احاطت به هاله من النور كانت واضحه لكل الواقفين
والذين نجوا من هذه المذبحه الرهيبه ظلوا يتذكرون هذا المنظر ......
0 التعليقات :
إرسال تعليق